حتى لاتصبح من ضحايا التنمية البشرية!! (1/2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حتى لاتصبح من ضحايا التنمية البشرية!! (1/2)

مُساهمة من طرف المدرب مازن عثمان في الأربعاء يونيو 14, 2017 10:27 am

حتى لاتصبح من ضحايا التنمية البشرية!! (1/2)

ابدا مقالي بسؤال: هل فعلا هناك ضحايا للتنمية البشرية؟!
وهل استخدامي لمصطلح (ضحايا) صحيح ام خطأ؟
اذا كنت تقرأ هذا المقال فاعتقد انك واحد من هؤلاء الاشخاص :
1/ ضحية من ضحايا التنمية البشرية (وهو المستهدف من المقال) .
2/ المنتقدين وغير المعترفين بالتنمية البشرية ( و منتظر ان تدعم موقفك بهذا المقال) .
3/ مدرب تنمية بشرية ( مستغرب من العنوان لانك تعلم اهمية التنمية البشرية) .
4/ شخص مقتنع بالتنمية البشرية واهميتها ( العنوان صدمك) .
و ممكن تكون قارئ عادي، وليس لديك اي انطباع او اهتمام بموضوع التنمية البشرية.
اتمنى منكم جميعا ان تكملوا المقال حتى نهايته قبل ان تحكموا علي العنوان.
التنمية البشرية اصبحت واقعا لا يمكن تجاوزه في حياتنا، وبرغم ما شابه من انتقادات شديده، الا انه استطاع ان يصمد و يستمر بفضل جهود العديد من الخبراء و العلماء في هذا المجال، الذين ساهموا بكل غالي ونفيس لاثراء هذا المجال علميا وعمليا.
وهناك من اصبحوا نجوم و اعلام في هذا المجال، اذا كان عالميا او محليا.
ولكن من هم ضحايا التنمية البشرية؟؟
ضحايا التنمية البشرية هم الاشخاص الذين خضعوا للعديد من الدورات التدريبية و ورش العمل و اللقاءات التحفيزية و شاهدوا كمية كبيرة من الفيديوهات و قاموا بقراءت كتب كثيرة في تطوير الذات، وشغلوا انفسهم بكل ما يتعلق بالتنمية البشرية على امل ان يصلوا للنجاح في حياتهم الخاصة، ولكن لم يحققوا اي هدف من اهدافهم !!
هم الاشخاص الذين يشاهدون المدربين يحققون نجاحات كبيرة وقفزات كبيرة في حياتهم الخاصة و المهنية، وهم لايزالون في مكانهم لم يتحركوا ولو خطوة واحده من اجل تحقيق اهدافهم.
وبسبب هذا الفشل الذريع فانهم يشعرون بالكآبه و الحزن، ويزداد لديهم الشعور بالعجز، وانهم غير قادرون علي تحقيق احلامهم وتطلعاتهم.
فيبدأ الاحساس بخيبة الامل بانهم اضاعوا وقتهم ومالهم في شئ لا طائل منه، وان التنمية البشرية عبارة عن وهم كبير لم يستطعوا ان يحققوا من خلاله احلامهم الوردية او اهدافهم التي خططوا لها.
هذا الشعور يجعلهم ينقسمون لفريقين :
الفريق الاول ينغلق على ذاته و يقنع نفسه ان شخص فاشل وانه لا يستطيع ان يفعل او يحقق اي شئ في هذه الحياة، و يصاب بالاحباط الشديد.
الفريق الثاني ينتابه شعور بالغضب الشديد ويحاول ان ينفث عنه بانتقاده الشديد للتنمية البشرية و محاول اثبات انها وهم كبير وانه هو مثال حي لفشل هذه النظريات التي تسمى بالتنمية البشرية.
و لذلك انا انظر للفريقين على انهم من ضحايا للتنمية البشرية!!

في المقال القادم ساقدم لك النصائح التي تجعلك تتجنب الوقوع كضحية من ضحايا التنمية البشرية..

#المدرب_مازن_محمد_عثمان


المدرب مازن عثمان

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 14/06/2017

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى